Search
الثلاثاء 23 يناير 2018
  • :
  • :

“يزّي.. ما تسكتش..تكلم ” هذا شعار الحملة الوطنية لمناهضة العنف ضد المرأة

%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%86%d9%81-%d8%b6%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9_tbb

    وفي إطار الاحتفال باليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة الموافق ليوم 25 نوفمبر من كل سنة، تعلم وزارة المرأة والأسرة والطفولة كافة المنظمات الحقوقية الوطنية والدولية والمجتمع المدني وكل من يهمه الامر بأنها ستنطلق  في تنفيذ حملة تحسيسية في إطار استراتيجيتها لمقاومة هذه الظاهرة وإشاعة ثقافة حقوق المرأة والوقاية من كافة أشكال التمييز والعنف الموجهين ضدها، وحشد التأييد وتوحيد الرؤى والمواقف وتطوير آليات العمل بهدف تكريس ثقافة اللاعنف ورفع درجة الوعي لدى مختلف الفئات حول خطورتها.

وتتضمن هذه الحملة بالخصوص ندوات وورشات تحسيسية ودورات تدريبية في مجال مناهضة العنف ضد المرأة وذلك على المستوين الوطني والجهوي.

كما ستعمل الوزارة على التكثيف من   المعلقات حائطية تدعو الى وضع حد للعنف ضد المرأة وتدعو النساء المعنفات سواء جنسيا او اقتصاديا او نفسيا الى الاتصال بالرقم الأخضر المجاني (أنظر المعلقة التحسيسية) .و إعداد ومضات دعائية وتلفزية ستبث ابتداء من اليوم في مختلف وسائل الإعلام.

 

 

وتهدف استراتيجية الوزارة إلى كسب المناصرة حول مشروع القانون الأساسي للقضاء على العنف ضد المرأة الذي تمت المصادقة عليه من طرف المجلس الوزاري في جويلية 2016، ومن المنتظر عرضه قريبا على أنظار مجلس نواب الشعب.

ويركز مشروع القانون الذي تمّ صياغته وفق مقاربة تشاركية مع مختلف المنظمات الحقوقية وأطياف المجتمع المدني على فكرة التصدي الى مختلف أشكال العنف المسلط على المرأة والوقاية والحماية والردع.

وقالت العبيدي، في مقابلة مع وكالة الأناضول بمقر الوزارة في تونس العاصمة، إن “أكثر من نصف نساء تونس يتعرضن للعنف في الوسط الأسري، الذي من المفروض أن يكون مصدر الأمان.. وحوالي 90 بالمائة من النساء يتعرضن للعنف في الحياة العامة، مثل الشوارع ووسائل النقل ومواقع العمل.. وهذه الظاهرة لا بد من مناهضتها”.

 

هذا العنف ضد المرأة، بحسب العبيدي، يمثل “ظاهرة خطيرة.. والعالم يشهد تحولات، والمنطقة العربية تعيش بالخصوص هذه التحولات، ولاسيما العنف”، موضحة أن “العنف لا يأخذ فقط شكل الاعتداء الجسدي، فهناك العنف الاقتصادي والنفسي والسياسي والمعنوي والجسدي”.

إحصائيات حول العنف ضد المرأة

وتفيد آخر الإحصائيات الرسمية في تونس أنّ 47.6% من النساء اللواتي تتراوح أعمارهن بين 18 و64 سنة تعرضن  ولو مرة في حياتهن للعنف.

 

وتشير ذات الإحصائيات الصادرة عن وزارة المرأة والأسرة والطفولة الى أنّ العنف المادي والجسدي هو الأكثر شيوعا بنسبة 31.7% يليه العنف المعنوي بنسبة 28.9% ثم العنف الجنسي بنسبة 15.7% وأخيرا العنف الاقتصادي بنسبة 7.1%.

 

كما أنّ 53,5% من النساء من هنّ عرضة الى أحد أشكال العنف بجميع أنواعه الجنسي والنفسي والجسدي في الفضاء العام.

 

وبحسب إحصائيات منظمة الصحة العالمية لسنة 2015 فإن قرابة 35% من النساء حول العالم تعرّضن لأحد مظاهر العنف الجسدي سواء كان ذلك من قريب كالزوج أو من غريب (في الفضاء العام)، كما أن 30% منهنّ تعرضن في حياتهنّ مرة واحدة على الأقل لشكل من أشكال العنف الجنسي.

 




اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Le Tunisie Bondy Blog est un média en ligne qui a pour objectif de permettre aux jeunes de pouvoir s’exprimer, de raconter la vie quotidienne, loin de la stigmatisation et du sensationnalisme. De pouvoir aussi acquérir les bases d’un journalisme citoyen afin de se préparer, pour ceux qui le souhaitent, à devenir des journalistes professionnels. Notre équipe de journalistes effectue des reportages de terrain sur les réalités quotidiennes des habitants des régions intérieures de Tunisie.