Search
الإثنين 24 يوليو 2017
  • :
  • :

منــع الاحــتفــال بعيــد الحـب في اندونيـــسيا وتحــريمـه !!

منع

 

صادرت السلطات الإندونيسية في أجزاء من البلد ذي الأغلبية المسلمة عوازل ذكرية و منع الطلاب من الاحتفال بعيد الحب، قائلة إنّه يشجع على ممارسة الجنس من دون ضوابط ويخالف المفاهيم الثقافية.

 

وفي مدينة ماكاسار على جزيرة سولاويزي، داهمت الشرطة متاجر صغيرة وصادرت العوازل الذكرية التي تتوفر في معظم أنحاء البلد العلماني الذي تصون أيديولوجيته الرسمية التنوع الديني.

 

ونقل تقرير إعلامي عن مسؤول في شرطة ماكاسار قوله، “نفذت هذه المداهمات بعدما تلقينا تقارير من السكان بأنّ المتاجر الصغيرة تبيع الواقي الذكري بصورة غير منضبطة خاصة في يوم عيد الحب.”

 

وأضاف أن العاملين في هذه المتاجر تلقوا أوامر بعدم بيع وسائل منع الحمل للمراهقين.

وكان أعلى مجلس ديني إسلامي في إندونيسيا أفتى في 2012 بأن عيد الحب حرام قائلا ”إنه يتعارض مع ثقافة وتعاليم الإسلام.

 

إلى ذلك، ذكرت صحيفة إكسبريس تريبيون الباكستنية، أن محكمة إسلام آباد العليا حظرت الاحتفال بعيد الحب في باكستان، واتخذت المحكمة هذا القرار بعد أن نظرت في الالتماس، الذي يقول إن عيد الحب ليس جزءا من التقاليد الإسلامية.

 

ووفقا للمحكمة، يمنع الاحتفال بعيد الحب سواء على المستوى الرسمي أو بين السكان، وبالإضافة إلى ذلك، منعت السلطات وسائل الإعلام من الإعلان عن هذا العيد والترويج له.

في العراق أيضا؟

على صعيد آخر، أفاد مصدر محلي في محافظة نينوى لقناة “السومرية” أن تنظيم “داعش” اصدر قراراً مفاجئاً بمنع ارتداء الأهالي وأطفالهم أي ملابس ذات لون احمر ولو للأطفال الصغار غربي الموصل.

 

وأوضح أن “منع ارتداء اللون الأحمر دلالة لمخاوف “داعش”من عيد الحب الذي يحتفل الكثير من العراقيين في الرابع عشر من شهر شباط”، لافتا الى أن “هناك مخاوف جدية من قبل التنظيم بأن الاحتفال به بأي صور غرب الموصل هي رسالة تحدي له“.




اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Le Tunisie Bondy Blog est un média en ligne qui a pour objectif de permettre aux jeunes de pouvoir s’exprimer, de raconter la vie quotidienne, loin de la stigmatisation et du sensationnalisme. De pouvoir aussi acquérir les bases d’un journalisme citoyen afin de se préparer, pour ceux qui le souhaitent, à devenir des journalistes professionnels. Notre équipe de journalistes effectue des reportages de terrain sur les réalités quotidiennes des habitants des régions intérieures de Tunisie.