Search
السبت 18 نوفمبر 2017
  • :
  • :

مظاهرة شعبية في جنازة محسن فكري بائع السمك بالحسيمة المغربية

بائع السمك

يبدو أنّ مقتل بائع سمك بطريقة مأساوية سحقا بشاحنة لجمع النفايات في شمال المغرب قد أثارت موجة كبيرة من الحزن والغضب، في مناطق مغربية عدة وأثارت الظروف الفظيعة لموته الذي صور بهاتف محمول وانتشر على الإنترنت صدمة بين السكان.

وبعد أنْ تناقلت شبكات التواصل الاجتماعي صورة لجثة فكري وهي عالقة داخل مطحنة الشاحنة إنتشرت مظاهرات غاضبة في مناطق مغربية عدة تعبيرا عن حالة الصدمة التي سادت البلاد عقب مقتل بائع السمك محسن فكري الجمعة سحقا داخل شاحنة لجمع النفايات  فيما أكدت السلطات المغربية عزمها على “معاقبة” المسؤولين.

20390538561477823477

وقضى محسن فكري بائع السمك البالغ حوالى 30 عاما مساء الجمعة في الحسيمة عندما علق في مطحنة شاحنة لنقل النفايات بينما كان يحاول على ما يبدو اعتراض عناصر شرطة في المدينة سعوا إلى مصادرة بضاعته وإتلافها.

ووجهت دعوات مختلفة للتظاهر في مناطق مختلفة في البلاد من قبل نشطاء حقوقيين المحليين الذين ألقوا كلمات قبل أن ينطلقوا في التظاهرة.

hoceima_510844344

files

وجابت المسيرة بعض الشوارع، وتوقفت أمام مخفر للشرطة حيث رفع المحتجون شعار “قتلة مجرمون” في وجه رجال الشرطة الذين لم يتحركوا من مكانهم.

ورفع بعض الشباب شعاري “الريف لا يهان” و”نحن أمازيغ”، فيما شكل البعض الآخر سلسلة حول مخفر الشرطة، وطالبوا المتظاهرين بالاستمرار في المسيرة.

جنازة شعبية

وتمّ اليوم تشييع جثمان الضحية محسن فكري بحضور شعبي مكثف بمدينة الحسيمة وكان آلاف المشيعين ساروا نهارا خلف جثمان فكري الذي نقلته سيارة إسعاف صفراء اجتازت مدينة الحسيمة إلى بلدة إمزورن المجاورة الواقعة على بعد 15 كلم حيث دفن.

mohsin_201983802

files-2

وهتف بعض المشيعين “مجرمون، قتلة، إرهابيون!” وسط نحيب النساء. وصرخ أحدهم “سكان الريف متضامنون مع الشهيد محسن (…) نريد أن نعلم ما حدث وملاحقة المذنب أو المذنبين”.

وشكلت الحسيمة الساحلية التي تعد حوالى 55 ألف نسمة، قلب الثورة ضد المستعمرين الإسبان في العشرينات. كما أنها كانت مركز الاحتجاجات أثناء حركة 20 فيفري 2011




اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Le Tunisie Bondy Blog est un média en ligne qui a pour objectif de permettre aux jeunes de pouvoir s’exprimer, de raconter la vie quotidienne, loin de la stigmatisation et du sensationnalisme. De pouvoir aussi acquérir les bases d’un journalisme citoyen afin de se préparer, pour ceux qui le souhaitent, à devenir des journalistes professionnels. Notre équipe de journalistes effectue des reportages de terrain sur les réalités quotidiennes des habitants des régions intérieures de Tunisie.