Search
الإثنين 18 ديسمبر 2017
  • :
  • :

مدنين : ” مهرجان ورغمة للتراث الشعبي ” تاريخ يجسده أبناؤه في عشرة أيام

مهرجان

عقدت صباح اليوم هيئة مهرجان ورغمة للتراث الشعبي بمدنين ندوة صحفية بقاعة الإجتماعات بالمندوبية الجهوية للثقافة بالجهة إستعرضت خلالها برنامج المهرجان الذي يمتد على عشرة أيام بداية من غرة ماي والفقرات المميزة للتظاهرة والصعوبات التي تعترض البرنامج.

وتتميز الدورة الثانية لمهرجان ورغمة للتراث الشعبي، في مشاركة الفيلق الصحراوي للدفاع الوطني في التظاهرة من خلال تقديم لعروض عسكرية لمهاري الدفاع فضلا عن مشاركتهم في تأمين التظاهرة وفق ما صرح به مدير المهرجان لموقع ” مدونة بوندي التونسية “.

مسابقات في الشعر وعرض للصناعات التقليدية  وسهرات فنية تراثية  تتمثل في عروض ” للحضرة التقليدية ” المميزة للجهة فضلا عن تنظيم سباق للخيل والرماية وعروض فرجوية  بالإبل ، أهم ما يميز مهرجان ورغمة الذي كان  بمبادرة  من شباب مدنين وبعض الجمعيات لينفتح هذه السنة على جمعيات أخرى محلية وإتساع ملحوظ لشبكة المتطوعين الذين بلغ عددهم لهذه الدورة 100 شاب وشابة وفق جميل.

وأكد مدير المهرجان أن الصعوبات التي تعترض التظاهرة، مالية بالأساس رغم المساهمة المتميزة  للمجلس الجهوي لهذه السنة في محاولة للتعريف بالموروث الثقافي والتاريخي لولاية مدنين التي تعد تقريبا الولاية الوحيدة التي لا تملك مهرجانا يميزها كباقي ولايات الجمهورية.

تكلفة المهرجان لهذه السنة بلغت 30 ألف دينار ورغم المساهمات المالية لبعض المؤسسات الخاصة وبعض الهياكل العمومية من ولاية وبلدية ومندوبية الثقافة إلا أن العمل على تكريس فكرة مساهمة المواطن في تكوين موارد مالية ذاتية للمهرجان من خلال  حثه على حضور المعارض والاستعراضات بمقابل مالي سيساعد كثيرا على تأسيس قاعدة مالية تساهم في توسيع المهرجان ليكون وطنيا ولما لا دوليا وفق أمين مال المهرجان طلال عدالة.

                                                        نعيمة خليصة




اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Le Tunisie Bondy Blog est un média en ligne qui a pour objectif de permettre aux jeunes de pouvoir s’exprimer, de raconter la vie quotidienne, loin de la stigmatisation et du sensationnalisme. De pouvoir aussi acquérir les bases d’un journalisme citoyen afin de se préparer, pour ceux qui le souhaitent, à devenir des journalistes professionnels. Notre équipe de journalistes effectue des reportages de terrain sur les réalités quotidiennes des habitants des régions intérieures de Tunisie.