الرئيسية / الأخبار / مجلس الامن يسلط أشد العقوبات على كوريا الشمالية بشأن طموحها النووي
مجلس الأمن
مجلس الأمن

مجلس الامن يسلط أشد العقوبات على كوريا الشمالية بشأن طموحها النووي

مجلس الأمن

سلّط مجلس الأمن الدولي أشدّ العقوبات على كوريا الشمالية بعد تجربتها النووية الخامسة الاخيرة التي أجرتها بيونغ يانغ في 9 سبتمبر الماضي.

والقرار بفرض عقوبات جديدة على بيونغ يانغ تقدمت به الولايات المتحدة بعد ثلاثة اشهر من المفاوضات الصعبة مع الصين التي تملك حق اللجوء الى الفيتو. ووافق جميع اعضاء المجلس ال15 على القرار.

ويجعل هذا  القرار بيونغ يانغ  في موضع محرج قد يستدعي التخلي عن جميع الاسلحة النووية والبرامج النووية الحالية” ويستهدف صادرات البلد من الفحم الذي يعد المصدر الاساسي لعائداته الخارجية.

والعنصر الرئيسي الجديد في القرار هو التقليص من صادرات بيونغ يانغ للفحم وغلق الاسواق العالمية في طريقها وبالتوافق داخل مجلس الامن تم   تحديد  سقف 400,9 مليون دولار (او 7,5 ملايين طن) لصادرات كوريا الشمالية من الفحم سنويا اعتبارا من اول جانفي  2017، ما يعني خفضا نسبته 62 في المئة مقارنة بالعام 2015.

و وصفت سامانثا باور سفيرة الولايات المتحدة في الامم المتحدة بان القرار سيحرم كوريا الشمالية اكثر من 700 مليون دولار من العائدات النقدية التي يمكن ان يستخدمها في تمويل برامجها العسكرية معتبرة بأنه “أقوى نظام عقوبات يفرضه مجلس الامن الدولي على أي بلد منذ اكثر من جيل”.

وفي الاثناء  دعا الامين العام للأمم المتحدة بان كي مون جميع الدول الى تنفيذ القرار معتبرا انه “يبعث برسالة واضحة الى كوريا الشمالية ان عليها وقف اعمالها

ويذكر أنّ مجلس الأمن الدولي قد ندّد في وقت سابق بقرار كوريا الشمالية القيام بالتجربة وقال إنه سيبدأ في العمل بشأن إصدار قرار. وحثت الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا مجلس الأمن الدولي على فرض عقوبات جديدة.

ومن جهته جدد سفير الصين في الامم المتحدة ليو جيي التاكيد ان بكين “تعارض بشدة” التجارب النووية التي تجريها كوريا الشمالية، الا انه وجه انتقادا مبطنا للتدريبات العسكرية المشتركة بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية

وتؤكد كوريا الشمالية ان اسلحتها النووية هي رادع لاي “عدوان” اميركي، ورفضت عقوبات فرضت عليها سابقا واستهدفت بشكل خاص صادراتها من الاسلحة ودخولها الى الاسواق المالية.

وإضافة الى الفحم حظر القرار على كوريا الشمالية تصدير معادن من بينها النحاس والفضة والزنك والنيكل التي تعود عليها بنحو 100 مليون دولار سنويا، اضافة الى التماثيل والمروحيات.

عن Fathi_Rhimi

شاهد أيضاً

مركز سند بولاية سيدي بوزيد يقدم المساعدة لضحايا التعذيب وسوء المعاملة

يواصل مركز سند للتوجيه وللمساعدة القانونية والاجتماعية بسيدي بوزيد تقديم المساعدة المباشرة في المجال القانوني …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *