Search
السبت 18 نوفمبر 2017
  • :
  • :

متى تسوى وضعية عمال الحضائر؟

عمال

نفذ يوم الإربعاء  عدد من عملة الحضائر مسيرة سلمية للمطالبة بحقهم في تسوية وضعيتهم المهنية وترسيمهم وفق جدول يراعي الأقدمية في العمل والحالة الاجتماعية.

 و قد إشتكى العمال من  تواصل سياسة المماطلة في تسوية وضعيتهم رغم الوعود والاتفاقيات الرامية الى حل جميع المشاكل المهنية لهذه الطبقة العمالية. 
وتجمع عدد من العملة أمام مقر الاتحاد الجهوي للشغل ورفعوا  العديد من الشعارات المنادية بضرورة التدخل العاجل لتسوية وضعياتهم المهنية وإيجاد حلول جذرية لهذه المعضلة خصوصا بعد أن تمّ سحب بطاقة العلاج الخاصة بهم بصفة مفاجئة.

كما طالب العمال بالترفيع في قيمة المنحة التي تسند إليهم و التي تقدر حسب قولهم ب 250 دينار، هذا المبلغ وفي ضل ّ الوضع الإجتماعي و الإقتصادي المتدهور وغلاء المعيشة لا يفي بالحاجة لضمان أبسط ظروف العيش الكريم. كما طالبوا بضرورة إستعادتهم لبطاقات العلاج إعتبارا لحقهم في العلاج والذي يكفله الدستور التونسي.

تحدثت إحدى عمال الحضائر عن وضعيتها الصعبة خصوصا و أن لديها إبن مريض و يتطلب رعاية خاصة حيث و حسب قولها ” أنا إبني مريض ويحتاج إلى إضافة الدم فأصبحت أنتقل إلى ولاية المنستير لأقوم بالعملية هناك و أضيف له الدم من جسمي أنا….”. وأصبح بالنسبة إليها المطلب الأساسي إستعادت بطاقة العلاج.

كما أن أحد المتظاهرين تحدث عن ملف عمال الحضائر و الذي حسب قوله رغم عديد الجلسات مع شركة فسفاط قفصة و التي كانت بحضور السيد كمال الجندوبي لم يقع تفعيل الإتفاقيات المبرمة، و أضاف أنه و بإتصالهم بالسيد كمال الجندوبي أعلمهم أنه قام بعمله ورفع الملف إلى السيد رئيس الحكومة ولكن و إلى حد الآن ليس هناك جديد في خصوص هذا الملف.

كما آشار المتظاهرون إلى أن الإتفقيات السابقة مع حكومة السيد مهدي جمعة و الصادرة في الرائد الرسمي تقضي بأن الأجر الأدنى الفلاحي و الصناعي  هو في حدود 360 دينارا في حين إلى حد الآن عمال الحضائر يتقاضون 250 دينار فقط.

 

                                                                  حسام بوشيبة




اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Le Tunisie Bondy Blog est un média en ligne qui a pour objectif de permettre aux jeunes de pouvoir s’exprimer, de raconter la vie quotidienne, loin de la stigmatisation et du sensationnalisme. De pouvoir aussi acquérir les bases d’un journalisme citoyen afin de se préparer, pour ceux qui le souhaitent, à devenir des journalistes professionnels. Notre équipe de journalistes effectue des reportages de terrain sur les réalités quotidiennes des habitants des régions intérieures de Tunisie.