Search
الأحد 18 فبراير 2018
  • :
  • :

قوافل قفصة : نتيجة مخيبة للآمال

كان الاعتقاد السائد أن فريق قوافل قفصة في طريق مفتوح أمام متذيل الترتيب ستير جرزونة إلا أن التعادل كان سيد الموقف مما أخر فرحة الجماهير بالترشح إلى مرحلة التتويج كأول فريق من بين فرق المجموعتين وقد خلف هذا التعادل موجة عارمة من الغضب بين الأحباء.

قوافل قفصة

قوافل قفصة

هل المقراني رجل المرحلة ؟

حقق فريق القوافل الرياضية بقفصة صحبة المدرب السابق عز الدين خميلة انتصارين هامين خارج الميدان أمام كل من مستقبل المرسى ونادي قربة بنفس النتيجة هدفين دون رد.

مكنا الفريق بالإضافة إلى الانتصارات بقفصة من اعتلاء صدارة الترتيب لوحده، قبل أن يغادر خميلة الفريق ويترك مكانه للهادي مقراني.

وإن حافظ مقراني على صدارة الترتيب إلى حدود الجولة السابقة أين اعتلاها فريق اتحاد تطاوين.

إلا أنه عجز على قيادة الفريق إلى تحقيق حتى انتصار واحد خارج الديار.

فقد حقق تعادلين وهزيمتين مذلتين أمام محيط قرقنة واتحاد تطاوين.

الأمر الذي خلف حيرة كبيرة وخوفا لدى الشارع الرياضي في قفصة من مستقبل الفريق في مرحلة التتويج، وضياع حلم الصعود في ضل عجز الفريق على جلب الانتصارات من خارج المركب الرياضي بقفصة.

عقم الكرات الثابتة

أصبحت الكرة الحديثة تعتمد كثيرا على الكرات الثابتة وهو ما استغله الفريق مع بداية الموسم خاصة مع الضربات الراسية الذهبية للقناص وجدي المؤدب.

إلا أن إصابة هذا الاعب جعلت الكرات الثابتة غير مستغلة من طرف الفريق ففي لقائه الأخير.

حيث تحصل الفريق على قرابة عشرة ركنيات ومخالفات قريبة من المرمى لكن ولا كورة واحدة ولجت مرمى الخصم.

الزين وإهدار الفرص

لم يكن أيمن الزين في مستوى المهمة الموكلة له لقيادة هجوم فريق في قيمة القوافل.

إذ تفنن في إهدار الفرص وتلاعب بأعصاب الجماهير الوفية.

وكانت المقابلة الأخيرة خير دليل حيث كان بمثابة الحاضر الغائب على أرضية الميدان وإفساد مجهودات زملائه.

بقلم سليم بلقاسم.




اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Le Tunisie Bondy Blog est un média en ligne qui a pour objectif de permettre aux jeunes de pouvoir s’exprimer, de raconter la vie quotidienne, loin de la stigmatisation et du sensationnalisme. De pouvoir aussi acquérir les bases d’un journalisme citoyen afin de se préparer, pour ceux qui le souhaitent, à devenir des journalistes professionnels. Notre équipe de journalistes effectue des reportages de terrain sur les réalités quotidiennes des habitants des régions intérieures de Tunisie.