Search
السبت 16 ديسمبر 2017
  • :
  • :

قفصة البريديون يضربون يومي 18 و19

أغلقت في كامل ولاية قفصة اليوم غالبية مكاتب البريد أبوابها أمام المواطنين إستجابة لقرار جامعة البريد الاضراب بيومين والذي كان في قفصة تحت شعار” صامدون موحدون ” و” البريديون في جهة قفصة صف واحد للتصدي لخصخصة القطاع “.

ويأتي الإضراب بعد فشل كل جلسات التفاوض التي تمت مع سلطة الاشراف حول تفعيل جملة من الإتفاقيات كانت قد ابرمت بين النقابة العامة للبريد والديوان الوطني .

النقابة العامة للبريد أكدت في بيان صادر لها ضرورة إنجاح  إضراب 18 و 19فيفري بشكل يمكن له أن يحقق كافة مطالب البريديين  المطروحة حسب ماورد بالبيان و حملت سلطة الإشراف وخاصة إدارة البريد تدهورا للوضع المهني والاجتماعي بالقطاع ونتائج الخطوات ا لتي ستتخذ مستقبلا للدفاع عن مصالح منظوريها المشروعة حسب البلاغ الصادر في 16فيفري عن النقابة العامة للبريد.

 

الهادي بالقايد عضوالنقابة العامة للبريدوعون بريد بقفصة أكد ضرورة الالتزام بالاتفاقيات المبرمة ومحاضر الجلسات التي تعود إلى سنة2010و2011بين النقابة العامة للبريد والإدارة العامة للبريد والكف عن المماطلة التي تتواصل منذ  سنتين عبر تطبيق الإتفاقيات .

واشار  السيد الهادي بالقايد ان الإضراب يتضمن بعض المطالب على صعيد وطني إضافة إلى أخرى على مستوى جهوي وشدد على اهمية دفاع البريدين  المستميت والمتواصل  ضد خوصصة القطاع

محمد أسامة خالد عون نافدة بمكتب بريد معتمدية بلخير يري في مطالب النقابة جاءت عامة  واشار الى وجود وضعيات تخص الجهة صار من الضرورة التطرق لها مثل تلك التي تخص  اعوان النوافذ في بلخير حيث يعمل  العون عمل 6أو 7عملة على حد تعبيره في إشارة الى  النقص الفادح في عدد أعوان النوافذ الذي يتسبب في أزمة علاقة بين المواطن والعون

 

يذكر ان النقابات الأساسية للبريد قد دخلت في اعتصام بمقر الديوان الوطني للبريد قبل حله والدخول في جلسات تفاوض بات بالفشل وانتهت بإقرار الإضراب بيومين 18و19فيفري كما هددت جامعة البريد التابعة للاتحاد العام التونسي للشغل بالتصعيد والدخول في تحركات واحتجاجات إذا ما توا صل رفض مطالبها.

فاتن خليفة




اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Le Tunisie Bondy Blog est un média en ligne qui a pour objectif de permettre aux jeunes de pouvoir s’exprimer, de raconter la vie quotidienne, loin de la stigmatisation et du sensationnalisme. De pouvoir aussi acquérir les bases d’un journalisme citoyen afin de se préparer, pour ceux qui le souhaitent, à devenir des journalistes professionnels. Notre équipe de journalistes effectue des reportages de terrain sur les réalités quotidiennes des habitants des régions intérieures de Tunisie.