Search
السبت 16 ديسمبر 2017
  • :
  • :

في استطلاع للراي قامت به عدد من الجمعيات النسائية

النزاهة تتصدر مطالب النساء والشباب لتدعيم ثقتهم في الفاعلين السياسيين وتعزيز انخراطهم في المسار الانتخابي

في إطار مشروعها التحسيسي الهادف لتعزيز مشاركة النساء و الشباب في الإنتخابات التشريعية و الرئاسية لسنة 2014،قامت مجموعة من الجمعيات وهي جمعية أصوات نساء وجمعية الانتصار للمرأة الريفية وجمعية صوت حواء ومنتدى تونس للديمقراطية والمواطنة وجمعية مواطنة للدفاع عن المعطلات عن العمل بدعم من المعهد الديمقراطي الوطني باستطلاع للرأي موضوعه مشاركة الشباب و النساء في الانتخابات التشريعية و الرئاسية لسنة 2014  في الدوائر الانتخابية تونس 1 و سيدي بوزيد وسبيطلة وقابس و مدنين  و تطاوين حيث تمكنت من استطلاع 4000 مواطن بمساهمة 60 ناشطا من الجمعيات المنخرطة في المشروع.

وتناول هذا الاستطلاع عدد من المعطيات تتعلق بالأساس  بحجم مشاركة الشباب و النساء في الانتخابات ومدى نجاعة المجتمع المدني و الأحزاب السياسية  و الهيئة العليا المستقلة للانتخابات  وايضا الصعوبات التي تعرض لها الناخب يوم الاقتراع  ومدى ثقة الناس في الهيئة العليا المستقلة للانتخابات من دورة الى أخرى وإدراك الناخب للعملية الانتخابية و مدى تأثيره على سلوكياته  والتغييرات المرصودة في سلوك الناخب من دورة إلى أخرى  ودراسة دلالية للمعطيات المستخلصة من الاستطلاع ومطالب المواطنين من مختلف الفاعلين في المسار الانتخابي .

وقد تم التوصل الى انه من أهم الأسباب لعدم مشاركة المواطنين المستجوبين في الإنتخابات هي غياب الثقة في الأحزاب السياسية والمترشحين بنسبة 30.1 %في الإنتخابات التشريعية ونسبة 27.7% في الإنتخابات الرئاسية.

كما ان من أهم أسباب عدم مشاركة الشباب المستجوب في العملية الانتخابية (التشريعية و الرئاسية) هو عدم الاهتمام بالسياسة بنسبة 17.7% في الإنتخابات التشريعية ونسبة 22.5% في الإنتخابات الرئاسية.

كما اشارت النساء المستجوبات، خاصةً في المناطق الريفية، انه يصعب عليهن التنقل لمركز الاقتراع بنسبة 11.9% في الإنتخابات التشريعية ونسبة 15.9% في الإنتخابات الرئاسية مما يمنعهن من المشاركة في عملية الاقتراع.

ومن أهم أسباب عدم المشاركة كذلك عدم التسجيل، وذلك لبعد مراكز التسجيل أو لنقص التوعية في هذا الشأن بنسبة 23.9% في الإنتخابات التشريعية ونسبة 26.6% في الإنتخابات الرئاسية.

واشار الاستطلاع ايضا الى ان الناخبين قد  اكتسبوا أكثر ثقة في العملية الانتخابية بالرغم من ان حملات التثقيف سواء كانت الحزبية أو من طرف المجتمع المدني، لم تكن كافية في الوصول إلى الناخبين وتثقيفهم حول العملية الانتخابية.

وقد خلص الاستطلاع  إلى عديد من التوصيات لكل من البرلمان و الرئيس و الهيئة العليا المستقلة للانتخابات و الأحزاب السياسية والإعلام والوزارات المعنية التي نسعى أن تبلغ كل الفاعلين في المشهد الانتخابي و يتم أخذها بعين الاعتبار منها بالأساس دعوة الأحزاب السياسية إلى القرب أكثر من المواطن والعمل على إرساء الثقة التي من شأنها أن تعزز مشاركة المواطنين في العملية الانتخابية وضرورة  التوجه نحو الشباب والنساء ببرامج خاصة لتعزيز حضورهم ومشاركتهم في الشأن العام الى جانب وضع اجراءات جديدة من شأنها أن تسهل تنقل النساء في المناطق الريفية لمراكز الاقتراع والعمل مسبقاً وبطريقة ناجعة لحث وتسهيل التسجيل لعامة الناس، خصوصاً في المناطق الريفية وتكثيف حملاتهم لحث الناخبين على المشاركة في الاقتراع من ناحية، وندعو في نفس الإطار المجتمع المدني إلى مزيد العمل للوصول إلى الناخبين وتكثيف حملات التوعية والإرشاد من ناحيةٍ أخرى.

بوخريص




اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Le Tunisie Bondy Blog est un média en ligne qui a pour objectif de permettre aux jeunes de pouvoir s’exprimer, de raconter la vie quotidienne, loin de la stigmatisation et du sensationnalisme. De pouvoir aussi acquérir les bases d’un journalisme citoyen afin de se préparer, pour ceux qui le souhaitent, à devenir des journalistes professionnels. Notre équipe de journalistes effectue des reportages de terrain sur les réalités quotidiennes des habitants des régions intérieures de Tunisie.