Search
السبت 18 نوفمبر 2017
  • :
  • :

فرنسا في حالة تأهب : عملية نيس الأخطر بعد هجمات باريس

نيس

قتل أكثر من 80 شخصا وجرح مئة آخرون ” حالات بعضهم خطيرة ” في عملية دعس بشاحنة استهدفت حشدا لمحتفلين باليوم الوطني لـفرنسا في مدينة نيس جنوبي البلاد، بينما أكد وزير الداخلية برنار كازنوف تعزيز خطة الاحتراس الأمني إلى أقصى درجة في منطقة نيس.

وقال كازنوف للصحفيين بعد ساعات على الهجوم الذي وقع بينما كان الناس يشاهدون ألعابا نارية احتفالا بالعيد الوطني لفرنسا “نحن في حالة حرب مع إرهابيين يريدون إيذائنا مهما كلف الأمر”.

وقالت الشرطة الفرنسية إنها عثرت في الشاحنة على هوية لشخص فرنسي من أصول تونسية، كما تم العثور على أسلحة وقنابل على متن الشاحنة التي قادها منفذ الهجوم.

ومن جانب اخر أدانت تونس بشدة الإعتداء الإرهابي الذي استهدف مساء يوم أمس الخميس مدينة نيس الفرنسية خلال الاحتفالات بذكرى العيد الوطني لفرنسا والذي أسفر عن سقوط عدد كبير من الضحايا الأبرياء وخلف عديد من الجرحى.   

وأكدت وزارة الشؤون الخارجية في بلاغ أصدرته صباح اليوم الجمعة 15 جويلية 2016 أنه على إثر هذه الأحداث المأساوية تتقدم تونس بأحر التعازي وبالغ عبارات المواساة إلى جمهورية فرنسا قيادة وحكومة وشعبا وتتمنى الشفاء العاجل للجرحى والمصابين .

 وتتمثل تفاصيل العملية في شخص يدهم بشاحنة على حشد كان يتابع عرضا للألعاب النارية في ” متنزه الانجليز بمدينة نيس السياحية جنوبي فرنسا بمناسبة اليوم الوطني الفرنسي,وامتدت عملية الدعس حوالي الكيلومترين حسب افادة المدعي العام للشرطة الفرنسية , مما أسفر عن مقتل أكثر من ثمانين وجرح أكثر من مائة من بينهم 18 حالتهم خطيرة وجنسياتهم وفق مصادر صحفية هي من السياح الإنجليز والأمريكيين و الإيطاليين و الجزائريين و التونسيين و الفلسطينيين بالإضافة الى اسيويين .

وقد قتلت الشرطة المهاجم بالرصاص, وعثرت داخل الشاحنة التي استخدمت في تنفيذ عملية الدعس على أسلحة وكميات من الذخيرة والمتفجرات وكذلك أوراق ثبوتية لمواطن فرنسي من أصل تونسي عمره 31 عاما ومقيم في نيس.

وتعكف سلطات التحقيق الفرنسية على معرفة ما إذا كان منفذ الهجوم تصرف بمفرده أم لديه شركاء تمكنوا من الفرار

 وأعلن الرئيس فرانسوا هولاند إثر الهجوم تمديد حالة الطوارئ ثلاثة أشهر إضافية, بينما تم تكليف جهاز مكافحة “الإرهاب” بالتحقيق في الهجوم.

وذكرت مواقع فرنسية أن منفذ هجوم الشاحنة بمدينة نيس البالغ 31 عاما يقطن في نفس المدينة التي وقع فيها الحادث، إلى جانب ذلك، لا تزال التحريات جارية بشأن معرفة المتورطين الآخرين في العملية الإرهابية التي راح ضحيتها 84 شخصا وأصيب 200 آخرون.

وتعد عملية الدعس في مدينة نيس جنوبي فرنسا، و التي خلفت أكثر من ثمانين قتيلا ووصفتها السلطات بالعمل الإرهابي الأخطر بعد هجمات باريس التي وقعت العام الماضي.

 

                                                                                     فتحي رحيمي

 




اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Le Tunisie Bondy Blog est un média en ligne qui a pour objectif de permettre aux jeunes de pouvoir s’exprimer, de raconter la vie quotidienne, loin de la stigmatisation et du sensationnalisme. De pouvoir aussi acquérir les bases d’un journalisme citoyen afin de se préparer, pour ceux qui le souhaitent, à devenir des journalistes professionnels. Notre équipe de journalistes effectue des reportages de terrain sur les réalités quotidiennes des habitants des régions intérieures de Tunisie.