Search
السبت 21 يوليو 2018
  • :
  • :

فرجة وحكايات في ختام مهرجان القوال بقفصة

مهرجان القوال

شهد مهرجان القوال في دورته الأولى بقفصة حضورا مكثفا للمبدعين والممثلين والسينمائيين في يومه الرابع الإختتامي.

ومن بين هؤلاء نذكر حمزة عاشور مخرج مسرحي ومحمد الساسي القطاري ممثل والعروسي الزبيدي من رواد فن الخرافة من توزر وحمادي عمار ممثل و مسرحي.

 وعبد الواحد الزاوي شاعر ملتزم  وشاعر مدينة قفصة علي السلامي وفرقة عمار الماجوري للفنون الشعبية بالسند وعدد كبير من العائلات من قفصة ومن المدن المجاورة كانت في الموعد من اجل الاستمتاع الشعر والغناء والخرافة.

في البداية تم تكريم المشاركين وأعضاء الهيئة المديرة للمهرجان وتوزيع الجوائز ورافقتها كلمة المدير  كمال البوزيدي القاها على الجمهور واستعرض خلالها اهمية هذا المهرجان في تاريخ قفصة واذ يعتبر المتنفس الوحيد للمبدعين وحتى الجمهور وأشار الى ان المهرجان تنقصه الخبرة اللازمة كأول تجربة وفيه عديد النقائص وأشاد الى ضرورة اسناد الملاحظات والنقد لتداركها في مهرجان القوال الدورة الثانية شهر رمضان القادم .

وانطلقت العروض بعرض تنشيطي للمبدع في فن الخرافة العرروسي الزبيدي بعنوان يا سلاك الواحلين واستعرض خلاله حكاية الام مبروكة وابنيها خالد وخديجة كيف تعلم ابناءها حيل الدهر وغدر الزمان وتقدم لهم النصح والإرشاد من خلال استحضار  حكم وعبر وألغاز وتم حكايتها بلهجة توزر .

وتفاعل الجمهور معه عندما استحضر صورة عن علاقة الام ب”الحماة” وراوح العروسي في عرضه للخرافة بين الجانب الحكواتي والجانب الغنائي البدوي والدق على الطبل و ” المزود ” مما زاد الجو اكثر متعة.

أما الشاعر علي السلامي اصيل ولاية قفصة قد فاجئ الجميع بقصائده الفكاهية الهزلية اذ تحمل معاني النقد وتستحضر زمن الشهامة والرجولة لقبائل الهمامة ثم خرج عن السياق لينطلق في رحلة الغزل للشعر الشعبي من خلال توصيفه لجمال المرأة الريفية جمال “الملية والحولية” …

  وفي ختام المهرجان قامت مجموعة فرقة عمار الماجوري للفن الشعبي بالسند باستعراض لمختلف الأغاني التراثية التي سجلت نجاحا باهرا أثناء مشاركتها في مهرجان قرطاج الدولي سنة 1980 وقد لاقت إستحسان الحاضرين.

 

 

 

فتحي رحيمي – أيمن زرغاف

 




اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Le Tunisie Bondy Blog est un média en ligne qui a pour objectif de permettre aux jeunes de pouvoir s’exprimer, de raconter la vie quotidienne, loin de la stigmatisation et du sensationnalisme. De pouvoir aussi acquérir les bases d’un journalisme citoyen afin de se préparer, pour ceux qui le souhaitent, à devenir des journalistes professionnels. Notre équipe de journalistes effectue des reportages de terrain sur les réalités quotidiennes des habitants des régions intérieures de Tunisie.