Search
الأربعاء 25 أبريل 2018
  • :
  • :

فاجعة خمودة : عملية انتشال الجثث متواصلة وعدد القتلى يرتفع

القصرين حادث سير إستفاقت مدينة خمودة  التابعة لمعتمدية فوسانة من ولاية القصرين على خبر وقوع حادث مروري مروع بالسوق الاسبوعية أدى الى سقوط العشرات من القتلى وعددا من الجرحى بحسب حصيلة أولية ذكرتها مصادر في الحماية المدنية بالقصرين لإذاعة تطاوين.

وتعود تفاصيل الحادث إلى اصطدام شاحنة ثقيلة بحافلة مما أدى إلى اندلاع النيران بالمكان.

وأكدت مصادر رسمية مطلعة ان اسباب نشوب الكارثة تعود الى تعطل فرامل الشاحنة الثقيلة التي كانت تقل كمية كبيرة من الاسمنت ماجعلها تزيد في قوة الاصطدام بحافلة ركاب و4 سيارات كانت رابظة بالقرب من المنتصبين التجار في السوق الاسبوعية .

وأضاف ذات المصدر ان الحصيلة النهائية لعدد الجرفى والقتلى مازالت مجهولة الى الان وعمليات الاطفاء وانتشال الجثث ونقل المصابين مازالت متواصلة مشيرا الى انه تم تخصيص اكثر من 3 سيارات اسعاف  تابعة للحماية المدنية وواحدة تابعة للمستشفى الجهوي بالقصرين.

ومن جانب أخرقالت وزارة الداخلية في بلاغ لها اليوم ,31 أوت, إنّ حادث المرور الذي جد صباح اليوم بمنطقة خمودة من معتمدية فوسانة تمثل في إصطدام شاحنة من النوع الثقيل محملة بكمية من الاسمنت في مرحلة أولى بحافلة تابعة للشركة الجهوية للنقل بالقصرين إثر عطب في مكابح الشاحنة تسبب في إنحدارها وارتطامها بالحافلة المذكورة.

وفي مرحلة ثانية ارتطمت الشاحنة بعمود كهربائي للضغط العالي مما تسبب في سقوطه على عدد من السيارات واشتعال 15 منها.

وأسفر هذا الحادث في حصيلة أولية عن وفاة 14 مواطنا من بينهم سائق الشاحنة وتعرض 51 اخرين إلى اصابات مختلفة. وتزامن الحادث مع السوق الاسبوعية بالمنطقة المذكورة.

القصرين حادث اصطدام




اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Le Tunisie Bondy Blog est un média en ligne qui a pour objectif de permettre aux jeunes de pouvoir s’exprimer, de raconter la vie quotidienne, loin de la stigmatisation et du sensationnalisme. De pouvoir aussi acquérir les bases d’un journalisme citoyen afin de se préparer, pour ceux qui le souhaitent, à devenir des journalistes professionnels. Notre équipe de journalistes effectue des reportages de terrain sur les réalités quotidiennes des habitants des régions intérieures de Tunisie.