Search
الخميس 14 ديسمبر 2017
  • :
  • :

سيدي بوزيد :64 قائمة تتنافس على 8 مقاعد وإنتظارات متباينة من المترشحين

بلغ العدد النهائي للقائمات المودعة لدى الهيئة الفرعية للانتخابات بسيدي بوزيد والتي تتنافس على 8 مقاعد بمجلس النواب 64 قائمة منها 9 قائمات ائتلافية و31 حزبية و24 قائمة مستقلة أي بفارق قائمة واحدة عن انتخابات 2011 ) 65 قائمة منها 32 حزبية و32 مستقلة و1 ائتلافية(.

وتترأس 4 نساء لقائمات الجبهة الشعبية والإتحاد من أجل تونس وحزب الأمان وحزب الغد.
ومن جهة أخرى تمت برمجة  316 مركز اقتراع في سيدي بوزيد موزع على كامل مناطق الجهة التي تشمل 489 مكتب انتخاب كما بلغ عدد المترشحين لعضوية مكاتب الاقتراع  للانتخابات التشريعية المقبلة للهيئة الفرعية للانتخابات بولاية سيدي بوزيد 3650 بينما لا تتجاوز احتياجات الهيئة من الموارد البشرية لهذه الخطط  2621 عضوا باعتبار القائمات التكميلية.

وبالرغم من بلوغ الحملة الانتخابية حوالي أسبوعين فإن نسقها لا يزال بطيئا فباستثناء تعليق البيانات الانتخابية في الأماكن المخصصة لها وعمليات توزيع المطويات والبيانات الانتخابية على المواطنين في المقاهي والشوارع والأسواق لم تنظم سوى بعض القائمات على غرار المؤتمر من اجل الجمهورية وتيار المحبة وباب الأمل والعمل وقائمة النور اجتماعات عامة كان الحضور فيها جد محدود .

وقد يعود ذلك إلى غضب المواطنين بولاية سيدي بوزيد من الساسة نتيجة تكرر الوعود غياب الانجاز طيلة السنوات الماضية وخيبة أملهم بعد إنتخابات أكتوبر 2011 بل لعل ما أقدم عليه بعض النواب الفائزين بمقاعد في المجلس الوطني التأسيسي من انتقال من انتقال من حزب إلى أخر وتلاعبهم  بالبرنامج التي وعدوا بها منتخبيهم قد ساهم بقدر كبير في تصاعد النفور من كل ما يتعلق بالانتخابات.

ومن جهتهم سعى ممثلي القائمات المتقدمة إلى الإنتخابات التشريعية أكتوبر 2014 سواء  كانوا مستقلين أو تابعين لأحزاب أو أيضا ضمن قائمات ائتلافية إلى وضع برامج مغرية لاصطياد الناخبين فركز اغلبهم على المشاكل الحساسة التي تمس وتقلق راحة المواطن في كل يوم وكل ساعة من ذلك سوء البنية التحتية وتعقد الوضع الصحي والوضع العقاري وغيرها من المشاكل الأخرى المتعلقة بالبطالة والتنمية.

ويكاد يكون الحق في مستشفى جامعي وكلية طب وحل الوضعيات العقارية القاسم المشترك في بيانات القائمات إذ أولته أهمية قصوى وتبنته ليكون على رأس أولوياتها  عند صعود ممثليها إلى مجلس النواب.

ولكن السؤال الذي يبقى مطروحا وتبقى إجابته غير معروفة إلى حدود الإعلان عن نتائج إنتخابات 26 أكتوبر الجاري هل وقع أو يقع المواطن في شباك وعود القائمات؟

حاولنا معرفة ولو جزء من الإجابة عن هذا السؤال لدى عدد من المواطنين من فئات إجتماعية وعمرية مختلفة إلا أن الإجابات كانت متنوعة ولم نستطع بناء إستنتاج على أساسها فمثلا السيد محمد بن علي عامل يومي يقول انه لن يشارك في الإنتخابات لأن صوته لن يغير شيئا ولأن ممثلي القائمات بائعو وعود وأوهام.

أما جيهان معطلة عن العمل فترى أن فئتها هي الضحية رغم وزنها على المستوى العددي فالجميع يحاول استمالة المعطلين عن العمل بشتى الطرق وكل ممثل لقائمة يقول أن لديه الحل لمشكلة البطالة ويقدم أعداد مهولة سيقوم بإنتدابها عند نجاحه ولكن الحقيقة المرة هي إستحالة الإيفاء بوعودهم.

الشافعي موظف متقاعد مازال بدوره لديه أمل في بعض الأحزاب ويقول لا بد من إعطاء الفرصة لحزب معين ومساعدته للانتقال بالبلاد من الوضع الحالي ومراعاة الظرف العام الحساس الذي تمر به تونس ويعتبر أن الحزب الناجح سيخوض مغامرة غير مأمونة العواقب لكن لا بد من المخاطرة.

وصلاح واثق من قدرة الأحزاب القوية فقط على النهوض بالوضع العام للبلاد وتحقيق اغلب ما أعلنوا عنه في برامجهم الانتخابية لذلك لا يجب أن تضيع أصوات المواطنين بين القائمات المستقلة والأحزاب الضعيفة التي لا تجربة لها في الساحة السياسية.

بوخريص

 




اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Le Tunisie Bondy Blog est un média en ligne qui a pour objectif de permettre aux jeunes de pouvoir s’exprimer, de raconter la vie quotidienne, loin de la stigmatisation et du sensationnalisme. De pouvoir aussi acquérir les bases d’un journalisme citoyen afin de se préparer, pour ceux qui le souhaitent, à devenir des journalistes professionnels. Notre équipe de journalistes effectue des reportages de terrain sur les réalités quotidiennes des habitants des régions intérieures de Tunisie.