Search
السبت 18 نوفمبر 2017
  • :
  • :

تواصل الحرائق لليوم الرابع في إسرائيل و اتهامات متبادلة

حريق

تواصل الحرائق مسيرتها نحو التهام المزيد من الغابات في إسرائيل، وتهجير القاطنين من المستوطنات، حيث تواصلت الحرائق في عدد من المناطق الإسرائيلية وعلى حدود الضفة الغربية، أسفرت عن تدمير مئات المنازل، وإجلاء عشرات الآلاف من السكان.

وبشأن التحقيق في الحادثة  ألقت الشرطة الإسرائيلية القبض على 12 شخصا بتهمة الحرق العمد، وسيطر رجال الإطفاء على حريق هائل بالقرب من مدينة حيفا شمالي البلاد، حيث أجبرت السلطات نحو 80 ألف شخص على الجلاء من منازلهم.

وقال رئيس الوزراء «بنيامين نتنياهو» أن التحقيقات تشير إلى أن هذه الحرائق مفتعلة، في علاقة ب”عمليات  ارهابية”، كرد على حملة التحريض ضد الفلسطينين.

كما أشار وزير التعليم الإسرائيلي، “نافتالي بينيت”، إلى تورط مجموعة من العرب الفلسطينيين في إشعال هذه الحرائق، وقال في تغريدة له على تويتر: “فقط أولئك الذين لا ينتمون إلى البلد (إسرائيل) هم القادرون على إحراقها”.

وعليه تبادلت السلطات الإسرائيلية والفلسطينية الاتهامات حول الحريق، حيث قالت حركة فتح: إن المسؤولين الإسرائيليين يستغلون الحريق لاتهام الفلسطينيين.

حيث سبق لإسرائيل أن أجلت المستوطنين من بلدة بيت مائير القريبة من القدس المحتلة ليلة الخميس، كما أجلت سان بلدة «هوراشيم» شمال البلاد، حسب ما ذكرته صحيفة «هآرتس».

وأشار المتحدث باسم الحكومة الإسرائيلية، إن الأردن سيرسل سيارات إطفاء حريق، كما سترسل مصر طائرتين مروحيتين للمساعدة في إطفاء الحرائق، كما أرسلت فرق إطفاء فلسطينية من الضفة الغربية للمساعدة في جهود إخماد النيران في حيفا.

وإزدادت الامال حين وصول  ناقلة أمريكية ضخمة، قادرة على حمل 74 طنا من المياه ومواد لإخماد النيران، إلى إسرائيل للمساعدة في إخماد الحرائق، في وقت أرسلت أنقرة كذلك طائرة لمساعدة إسرائيل في إخماد الحرائق.

وتعتبر هذه  الحرائق هي الأسوأ التي تشهدها إسرائيل منذ حريق جبل الكرمل جنوبي حيفا، والذي اندلع عام 2010 وأسفر عن مقتل 44 شخصا، وهو الحادث الذي دفع السلطات لإجراء إصلاحات في فرق مكافحة الحرائق وتشكيل فرقة جوية للتعامل معها.

 

 




اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Le Tunisie Bondy Blog est un média en ligne qui a pour objectif de permettre aux jeunes de pouvoir s’exprimer, de raconter la vie quotidienne, loin de la stigmatisation et du sensationnalisme. De pouvoir aussi acquérir les bases d’un journalisme citoyen afin de se préparer, pour ceux qui le souhaitent, à devenir des journalistes professionnels. Notre équipe de journalistes effectue des reportages de terrain sur les réalités quotidiennes des habitants des régions intérieures de Tunisie.