Search
الأحد 22 يوليو 2018
  • :
  • :

المخطط الجهوي للبيئة والتنمية المستدامة بسيدي بوزيد : 70 مشروعا بكلفة 2500 مليون دينار

  تضم خطة العمل التي جاء بها المخطط الجهوي للبيئة والتنمية المستدامة لولاية سيدي بوزيد 70 مشروعا تتوزع على صنفين يضم الصنف الأول مشاريع ذات طابع جهوي لدعم التنمية وعددها اثنان وتخص احداث هيكلين جهويين، وكالة التنمية الجهوية والاقتصادية والاجتماعية وبنك جهوي للتنمية،  يتكفلان بتقديم الدعم اللازم للتنمية من خلال وضع التصورات التنموية ودعم انجاز ومتابعة وتقييم مختلف برامج ومشاريع التنمية بالجهة

أما الصنف الثاني من المشاريع المقترحة فهو ذو طابع قطاعي “68 مشروعا” ويشمل قطاعات الفلاحة والصناعة والخدمات والتهيئة الترابية والبنية الاساسية والتعليم والتكوين المهني والبحث والتطوير والبيئة

وتقدر التكلفة الجملية لخطة عمل المخطط الجهوي للبيئة والتنمية المستدامة بحوالي 2500 مليون دينار ويمثل هذا المبلغ تقديرا أوليا للكلفة سيقع تدقيقه لاحقا بواسطة دراسات تنفيذ المشاريع

ومن المتوقع أن يساهم المخطط في خلق ديناميكية جديدة  لولاية سيدي بوزيد وتحقيق تنويع اكبر لإقتصادها وإدماج افضل للأجيال الجديدة على المستوى الإقتصادي والإجتماعي وضمان موقع أحسن للجهة في محيطها الوطني والعالمي

كما سيمكن من دعم قدرتها على التفاوض مع السلطات العمومية حول التوجهات وأولويات التنمية الجهوية ومؤهلاتها لضمان تحسين موقعها وجاذبيتها لدى الفاعلين الاقتصاديين وتنظيم وتوجيه مسار التنمية الاقتصادية والاجتماعية في إطار حوكمة محلية رشيدة تتنزل في اطار تطوير اللامركزية

ويندرج اعداد المخطط الجهوي للبيئة والتنمية المستديمة بولاية سيدي بوزيد في اطار البرنامج التونسي الألماني للبيئة الذي تم تنفيذه بالتعاون بين كتابة الدولة للبيئة بوزارة التجهيز والتعاون الألماني كما يتنزل في إطار بروتوكول الإتفاق بين تونس وسويسرا لدعم الإنتقال الديموقراطي بتونس والذي أطلق مسارا تحاوريا متعدد الأطراف سمي بالمائدة المستديرة الإقتصادية وذلك تحت اشراف ديوان تنمية الوسط الغربي

 

                                    بوخريص  




اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Le Tunisie Bondy Blog est un média en ligne qui a pour objectif de permettre aux jeunes de pouvoir s’exprimer, de raconter la vie quotidienne, loin de la stigmatisation et du sensationnalisme. De pouvoir aussi acquérir les bases d’un journalisme citoyen afin de se préparer, pour ceux qui le souhaitent, à devenir des journalistes professionnels. Notre équipe de journalistes effectue des reportages de terrain sur les réalités quotidiennes des habitants des régions intérieures de Tunisie.