Search
الجمعة 15 ديسمبر 2017
  • :
  • :

الكنام : “نقص في السيولة أدّى الى تأخّر آجال إرجاع مصاريف العلاج”

cnam

أفاد المكلف بالإعلام والمسؤول عن ملف التأمينات والدواء بالصندوق يونس بن نجمة أن صندوق التامين على المرض يعاني حاليا من نقص في السيولة وهو ما أخّر آجال إرجاع مصاريف العلاج وخلاص مزودي الخدمات الصحية.

وأوضح يونس بن نجمة في تصريح لجريدة (الصباح الاسبوعي) اليوم الاثنين أن “النقص في الموارد ليس مرتبطا بالكنام بحد ذاته بل بسبب تأخر سداد وتحويل المساهمات من قبل صندوق الضمان الاجتماعي” مشيرا الى أن “تأخر صرف حوالات استرجاع مصاريف العلاج هي مسالة ظرفية وليست لها علاقة بالوضعية المالية ل(الكنام).

وأكد “وجود تجاوزات في علاقة بالمنخرطين والمصحات والأطباء دون استثناء ويتم التعامل معها من خلال إحالتها على انظار القضاء عبر ادارة الشؤون القانونية بعد وضع كل الوثائق الضرورية التي تؤكد التجاوز الحاصل”.

وبخصوص عدم احترام الاطباء للتعريفات التعاقدية أوضح المتحدث أن “صندوق التامين على المرض يبذل يوميا مجهودا كبيرا للفت نظر الاطباء لمنع مثل هذه الممارسة خاصة عبر ارسال مكتوب الى الطبيب المتدخل” مبينا ان هذا “الملف يجب ان يطرح في نقابة اطباء الممارسة الحرة”.

وأشار في السياق ذاته الى أن “مشكل “الكنام” مع الصيادلة لن يطول أكثر لان وزارة الشؤون الاجتماعية ووزارة المالية والصناديق الاجتماعية بصدد بحث هذا الموضوع لإيجاد حلول عاجلة حتى يعود الصندوق لنسقه العادي في خلاص مسدي الخدمات”.

 

وأشار الى “ضرورة تأهيل القطاع العمومي للصحة الذي تأخر كثيرا حتى يحصل تكامل بين القطاعين الخاص والعام ملاحظا ان القطاع الخاص واصل تطوره وقام بتدعيم تجهيزاته ومصحاته ومخابره وأقسام الاشعة فيه وخدماته عموما في حين ان القطاع العام لم يواصل في نسق التطور.

ومن جانب آخر هددت النقابة التونسية لأصحاب الصيدليات الخاصة بتعليق علاقتها التعاقدية مع الصندوق الوطني للتأمين على المرض كنام, خصوصا في منظومة طبيب العائلة على خلفية عدم سداد الصندوق للمستحقات المالية للصيدليات.

و تتراوح ديون الصيدليات المتخلدة بذمة الصندوق بين 45 و 50 مليون دينارا وفقا لما صرح به الكاتب العام للنقابة التونسية لأصحاب الصيدليات الخاصة لوسائل اعلام.




اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Le Tunisie Bondy Blog est un média en ligne qui a pour objectif de permettre aux jeunes de pouvoir s’exprimer, de raconter la vie quotidienne, loin de la stigmatisation et du sensationnalisme. De pouvoir aussi acquérir les bases d’un journalisme citoyen afin de se préparer, pour ceux qui le souhaitent, à devenir des journalistes professionnels. Notre équipe de journalistes effectue des reportages de terrain sur les réalités quotidiennes des habitants des régions intérieures de Tunisie.