Search
الأحد 22 يوليو 2018
  • :
  • :

القصرين : مشاكل في قسم التوليد وصلت الى انقطاع الماء

يعتبر قسم التوليد بالمستشفى الجهوي بالقصرين من الأقسام اتي تعيش حالة من الاكتظاظ والحركية الدائمة اذ يتوافد روادها من كل مكان بغية العلاج ومن الاقسام الحساسة والمهمة في المستتشفى عموما، إلا أنه يعاني العديد من المشاكل التي أثرت على عمل الأطباء و أثارت تذمر المواطنين ولعل انقطاع شبكة تزويد الماء على هذا القسم يطرح عدة تساؤلات  تكون محور بحثنا.

  “جهود متضافرة و العمل ليلا نهار من أجل ملئ خزان المستشفى بصهاريج الماء هذه هي مهمتنا من إنقطاع الماء الصالح للشراب عن قسم التوليد بالمستشفى الجهوي بالقصرين منذ ما يقارب الاسبوع ” هكذا حدثنا  عبد الباسط قاهري عون في مركز الغابات بالقصرين مضيفا ” الى متى سيستمر هذا الوضع مستشفى بلا ماء  لأول مرة في تاريخ تونس نعيش مثل هذه الحالة.

هذه الحادثة تبدو أغرب من الخيال  “انقطاع الماء الصالح للشراب عن قسم التوليد “وتجعلنا نساءل يمكن مجارات عمل قسم التوليد في ظل افتقار الماء وان تم توفيره بطرق اخرى فهل يستجيب الى شروط التعقيم.

صيحة فزع اطلقها الأطباء قبل حدوث كارثة صحية مؤكدين على أهمية الماء في تنظيف التجهيزات  وقاعة العمليات وقاعات إقامة النسوة المقيمات حديثات الولادة و تنظيف المراحيض وغيرها.

      تزويد الماء

 المشهد بدى غريبا خارج قسم التوليد حيث لا تنقطع حركة شباب تطوعوا رفقة أعوان الغابات  والحماية المدنية و بلدية حي النور لملئ خزان قريب من قسم التوليد هؤلاء الشباب حريصون على ان لا يفرغ الخزان  وينقطع الماء عن القسم الذي يستعمل فقط لتنظيف المعدات لا غير.

وقد صرح الدكتور نعمان البناني طبيب اختصاص بقسم التوليد بالمستشقى الجهوي بالقصرين انه اضطررنا الى شراء المياه المعدنية و استعمالها في التنظيف في الايام الاولى من هذه الأزمة مؤكدا على ضرورة التدخل العاجل لان ” المرضى في خطر.

      ماء الخزان غير معقم و بفتح الحنفية نجد نوعية سيئة من الماء أصفر اللون  وهو خطر على صحة المواطنين و وهو غير صالح حتى لتنظيف المعدات التي نستعملها في تنظيف آلات العمليات الجراحية.” عن نوعية الماء الذي التجأت ادارة المستشفى بإيعاز شباب تطوع لحل هذا الاشكال الخطير رفقة ادارة الغابات و بلدية حي النور…

       من جهته أكد صالح العامري مدير المستشفى الجهوي بالقصرين ” أن هذه الأزمة يتحمل مسؤوليتها اقليم استغلال و توزيع المياه بالقصرين وقمنا بالاتصال بجميع السلط المحلية و الوطنية لكن الحلول كانت منعدمة فخيرنا المرور الى الخطط “ج” حتى نحد من المخاطر فكان الحل المتفق عليه هو خزان المستشفى.”

إعفاء مدير الصوناد من مهامه

و أمام سوء حنكة مدير اقليم  “الصوناد” بالقصرين  قررت الادارة العامة للشركة الوطنية لاستغلال و توزيع المياه اعفاء محمد الصغير الدبابي من مهامه  وذلك بسبب تذمر المواطنين  في العديد من المناطق و المعتمديات بولاية القصرين وبالإضافة الى تواصل مهزلة انقطاع الماء بقسم التوليد بالمستشفى الجهوي و تعويضه برئيس اقليم الشركة بسيدي بوزيد بالنيابة عنه الى حين تعيين رئيس اقليم جديد بعد شهر رمضان.

مشكل آخر بقسم التوليد

” مشكلتنا الاساسية هي نقص اطباء الاختصاص فأنا منذ ثلاثة أيام أعمل ليلا نهارا في قسم التوليد وهذا يؤثر طبعا عن مردودي كطبيب و يزيدمن احتمال الاخطاء و كذلك سيؤثر على المرضى فأمام وجود طبيب واحد بالقسم هناك عشرات النسوة اللاتي ينتظرن دورهن للولادة وهناك حالات استعجالية و على وزارة الصحة ان تطبق قانون اجبارية تشغيل الاطباء في المناطق الداخلية.”يواصل نعمان البناني حديثه عن  النقائص بقسم التوليد من الالات طبية و اطارات و ممرضات التي اثرت على مردود العمل بهذا القسم.

اتهامات مباشرة وجهتها احدى المواطنات التي كانت تقبع في احدى زوايا المكان متخذة جلبابها فراشا لها غير معترفة  بقاعة الانتظار وعلى جبينها علامات القلق والارهاق ربما من شدة الانتظار  ” أربعة أيام و أنا انتظر زوجة ابني على أن تلد ولكن  المحسوبية هي  العامل المسيطر في المستشفى و انا غير قادرة على توفير مصاريف المصحات الخاصة. ” إلي ما عندوش معارف يقعد كيف حالتي نا نستى عندي أربعة أيام وزوجة إبني  تعاني.”

يعتبر قسم التوليد بالمستشفيات قسم حساس و هام وجب لى وزارة الصحة ان تؤثثه بالتجهيزات و الإطارات الطبية حتى تقلل من ظاهرة الخطر المحدق على الأمهات.

 

                                                                 ثريا قاسمي




اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Le Tunisie Bondy Blog est un média en ligne qui a pour objectif de permettre aux jeunes de pouvoir s’exprimer, de raconter la vie quotidienne, loin de la stigmatisation et du sensationnalisme. De pouvoir aussi acquérir les bases d’un journalisme citoyen afin de se préparer, pour ceux qui le souhaitent, à devenir des journalistes professionnels. Notre équipe de journalistes effectue des reportages de terrain sur les réalités quotidiennes des habitants des régions intérieures de Tunisie.