الرئيسية / الأخبار / الشارع القفصي و الأحداث الأخيرة

الشارع القفصي و الأحداث الأخيرة

7faf56e5874604be96ba8fa8c4e07ea4_l

شهدت مدينة قفصة الواقعة في الجنوب الغربي للبلاد التونسية كغيرها من مناطق الجمهورية مسيرات شعبية على اثر الاحداث الدامية و التي ذهب ضحيتها ستة أعوان من الحرس الوطني بمعتمدية سيدي علي بن عون التابعة لولاية سيدي بوزيد و عون اخر بمنزل بورقيبة التابعة لولاية بنزرت. هذه الاحداث ألقت بظلالها على اراء المواطنين بجهة قفصة حول الوضع الراهن وبعثت بعديد التساؤلات حول تطلعاته نحو مستقبل البلاد.

هذا الحدث خلف تباينا في آراء المواطنين حيث نظم أهالي قفصة مسيرة شعبية جابت شوارع المدينة منددة بالجرائم النكراء في حق أعوان الأمن فمدونة بوندي التونسية تحولت على عين المكان فكان التحقيق التالي

 حزن و أسف حول مقتل الجنود:

“حقا انه شيء محزن و مؤلم جدا ” هكذا استهل المواطن الفاضل سلامي حديثه و أضاف انها أكثر من فاجعة و توجه برسالة الى السياسيين قائلا ” أتركوا الحكومة تشتغل, و سوف ينصلح حال البلاد”

تخوف و قلق :

من جانب آخر كان هنالك تخوف من الوضع الراهن حيث عبر المواطن نورالدين العكرمي عن أسفه و قال كل الأحزاب تريد الكراسي و يذهب ضحيتها المواطن و الموظف البسيط و حول تطلعاته للمستقبل يقول: رؤيتي ضبابية و لا شيء واضح و لا شيء ينبئ بالخير. وفي اطار آخر , ذكرت لنا ألفة “صاحبة شهادة عليا” : هذه الاحداث مفتعلة و متوقعة الغاية منها ضرب الحزب الحاكم و عن رؤيتها المستقبلية تصفها أنها ايجابية مقارنة بباقي الثورات العربية, من ناحية أخرى هنالك من اتهم الحكومة بتقصيرها من ناحية الأمن, حيث ذكر لنا المواطن محمد النفطي: أتهم الحكومة أنها المسؤولة عن ما يجري من أحداث و أطالبها بالرحيل فورا.

موقف رجل الأمن من الاحداث:

“نحن لسنا في حداد, نحن في عرس هكذا بدأ السيد رابح بوبكر الكاتب العام  للنقابة الجهوية لقوات الأمن الداخلي بل على العكس فبألامس ارتفع العلم الوطني و لم ينتكس لأن الذين استشهدوا من زملائنا نعتبرهم أبطال و كل ما سقط شهيد من اعوان الامن الا و ارتفع العلم أكثر. و بسؤالنا عن رسالته لطمأنة الشعب التونسي أجاب : التونسيين من حقهم أن يخافوا ما عدى الذين زرعوا هذا الوباء , و أوجه رسالة للشعب و أقول نحن معكم و في خدمتكم 24/24 ساعة و سنبقى في حمايتكم و حماية تونس لو بقي عون وحيد من قوات الأمن . و من جهة أخرى ندد بالاتهام الذي وجه لزملائه الذين توفوا في “قبلاط”  بأنهم كانوا بصدد البحث عن كنوز حيث عبر عن أسفه لهذه التهم التلفيقية في حق زملائه, و في نهاية حديثه جدد رسالته للشعب و قال: نطمئنكم أننا في خدمتكم و سوف نزيل هذا الارهاب سواء كان فكريا أو مسلحا عاجلا أم آجلا.

تباينت الآراء و انقسمت بين مؤيد للحكومة و متهم لها حول ما يجري من أحداث من ناحية , و من ناحية أخرى يحاول الأمن تهدئة الشعب و طمئنته في حين يظل الشعب يتسائل من يقف وراء هاته الجرائم يا ترى ؟

سلمى الضاوي

عن admin

شاهد أيضاً

مستقبل القصرين : تأجيل الجلسة العامة والحمزاوي يتنازل عن مبلغ مالي هام لفائدة الفريق

أعلنت الهيئة المديرة للمستقبل الرياضي بالقصرين عدم ورود مطالب ترشح لرئاسة وعضوية الهيئة المديرة للمستقبل …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *