Search
الجمعة 23 فبراير 2018
  • :
  • :

السيد عمار الخبابي والي سيدي بوزيد في حوار لمدونة بوندي التونسية

” لا بد أن تتظافر الجهود للنهوض بسيدي بوزيد

 في لقاء جمعه بمراسل “مدونة بوندي التونسية ” في مقر عمله ذكر السيد عمار الخبابي والي سيدي بوزيد أن مشاريع التنمية في الولاية في السنوات ما بعد الثورة التونسية ( 17 ديسمبر 2010  -14 جانفي 2011 ) و إن  شهدت العديد من الصعوبات قبل وخلال الشروع في إنجازها لأسباب متباينة و متنوعة مثلما حصل في عدة ولايات من الجمهورية و خاصة الداخلية منها نتيجة المعاناة التي عاشتها في العهود السابقة و انعدام الثقة في المسؤولين السابقين الذين كانت وعودهم منكوثة، فإن أغلبها قد بلغ نسبا متقدمة في  الإنجاز حيث تم تخصيص حوالي 90457 ألف دينار لإنجاز مشاريع البرنامج الجهوي للتنمية  وهو ما يبين لنا أن الاعتمادات  التي تم رصدها لإنجاز المشاريع التنموية في سنوات ما بعد الثورة قد تضاعفت حوالي 9 مرات بالمقارنة مع السنوات العشر ما قبل الثورة التونسية (أي خلال السنوات من 2001 الی 2010 )التي لم يتجاوز المعدل السنوي فيها للاعتمادات  المخصصة لذلك  2489،9 ا د

وبخصوص مشاريع برنامج التنمية المندمجة بولاية سيدي بوزيد بين الوالي أن كلفتها الجملية قد بلغت 60 م د ( منها 40 م د تمويل مباشر من برنامج التنمية المندمجة) شملت كل معتمديات  الجهة توزعت علی 3  عناصر حياتية تمثلت في البنية الأساسية (تهيئة و تعبيد مسالك فلاحية وتزويد تجمعات سكانية بالماء الصالح للشرب و التنوير العمومي وتهذيب إحياء شعبية )و البنية الأساسية المنتجة (أحداث آبار عميقة للاستغلال و تهيئة مناطق سقوية و إحداث فضاءات صناعية و مناطق حرفية و نواة سوق جملة و مراكز لتجميع و تبريد المنتوجات الفلاحية ) و التجهيزات الجماعية (بناء مراكز للصحة الأساسية في مناطق الهيشرية والرضاع والصداقية و الأزيرق و العيون و الامباركية وبناء مكتبة عمومية و مركب طفولة و نادي شباب ريفي و نادي اطفال و توسعة مركز مندمج للشباب و الطفولة ).

و في ما يتعلق بالمشاريع القطاعية العمومية بين الوالي أن نسب تقدم الإنجاز فيها قد تراوحت بين 5 و 95 بالمائة فيما ظلت الاعتمادات المرصودة لبعض المشاريع متوقفة و تنتظر المصادقة علی المخطط المديري من جهة إلي جانب العراقيل و الصعوبات المتأتية من الإدارة (طول الإجراءات القانونية في تغيير صبغة الأراضي من فلاحية إلي صناعية مثلا ) و اعتراضات المواطنين في عدة مناطق من الجهة لمصالح شخصية أساسا.

هذا و أكد الوالي أن قطاعي التربية و الصحة يحضيان بأهمية مطلقة و مع ذلك وعلى الرغم من مرور حوالي أربع سنوات فان بعض المشاريع مازالت في مراحلها الأولی من الإنجاز لأسباب إجرائية  إدارية و قانونية و اخری خارجية (محدودية المقاولين و الفنيين و التوترات التي شهدتها البلاد بصفة عامة )

وحول نوايا الاستثمار الخاص أكد وإلى الجهة انها محدودة و تتلخص في إمكانية أحداث معمل للاسمنت بمعتمدية المزونة حال  صدور الأمر القاضي بتغيير صبغة الارض التي سيقام عليها المصنع و المقدرة ب 60 هك و تركيز معملين للأجر بمعتمدية منزل بوزيان أحدهما تسير الأشغال فيه بنسق مقبول بينما تتميز الأشغال بالمشروع الثاني بالبطء رغم التنبيه علی صاحبه  الذي قد يتم تجريده من العقار في صورة عدم الامتثال لذلك

 كما تتجه النية الی توسعة مركزية الحليب لصناعة الياغورت أمام وفرة الإنتاج في قطاع الألبان بسيدي بوزيد و تنامي قطيع الأبقار الذي وصل الی حدود 52 الف رأس خلال السنة الجارية و أضاف الوالي أنه تم تمكين ثلاثة مستثمرين من مقاسم بالمنطقة الصناعية ب” لسودة “لتركيز معمل للعلف و الرخام الغربي و معمل خاص ببيوت النحل كما تم تحويز أحد المستثمرين بالعقار و تمكينه من رخصة بناء وقتية لتركيز مصنع للقوالب الاسمنتية 

وذكر الوالي أن مستثمرين آخرين يبحثان عن مصادر لتمويل مصنعين لل “كربونات دي كلسيوم”

و في خاتمة اللقاء شدد السيد عمار الخبابي علی ضرورة تضافر الجهود بين مختلف الأطراف الفاعلة في جهة سيدي بوزيد  جمعيات مدنية كانت أو نواب شعب أو حساسيات سياسية أو مستقلين للمضي قدما بهذه الجهة التي أن الأوان لها أن تتغير أوضاعها و تقطع مع الماضي الأليم كما شدد علی ضرورة إقناع المسؤولين المركزيين بأن جهة سيدي بوزيد خصبة بالكفاءات و المفكرين من جهة و بتنوع ثرواتها الباطنية و مواردها الإنشائية من جهة أخرى و بإمكان المستثمرين أن يسهموا في تنمية الجهة و خلق مواطن الشغل لأبنائها الحالمين.

 

                                                                              بوخريص  




اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Le Tunisie Bondy Blog est un média en ligne qui a pour objectif de permettre aux jeunes de pouvoir s’exprimer, de raconter la vie quotidienne, loin de la stigmatisation et du sensationnalisme. De pouvoir aussi acquérir les bases d’un journalisme citoyen afin de se préparer, pour ceux qui le souhaitent, à devenir des journalistes professionnels. Notre équipe de journalistes effectue des reportages de terrain sur les réalités quotidiennes des habitants des régions intérieures de Tunisie.