Search
الإثنين 20 نوفمبر 2017
  • :
  • :

البرلمان اللبناني يدعم المرشح “عون” لرئاسة البلاد

   ميشال عون

   يعقد البرلمان اللبناني اليوم الاثنين جلسته العامة لاختيار رئيس جديد للبلاد، حيث يتنافس المرشحان ميشيل عون وسليمان فرنجية. ومن المتوقع أن يفوز عون في الاقتراع, بعدما أعلنت دعمه أغلبية الكتل النيابية الرئيسية.

وتنص المادة 49 من الدستور على أن “ينتخب رئيس الجمهورية بالاقتراع السري بغالبية الثلثين من أعضاء مجلس النواب في الدورة الأولى، ويكتفى بالغالبية المطلقة في دورات الاقتراع التالية”.

ويدعم تيار المستقبل والحزب التقدمي الاشتراكي والقوات اللبنانية، إضافة إلى حزب الله، ترشيح عون (81 عاما) للرئاسة، في حين دعا فرنجية داعميه من النواب للتصويت بورقة بيضاء اعتراضا على عون، ولإظهار وجود قوة نيابية كبيرة معارضة لتولي عون الرئاسة.

وبعد 26 عاما من مغادرته قصر “بعبدا” الرئاسي مجبرا من قبل الجيش السوري إلى المنفى، من المتوقع انتخاب الزعيم المسيحي المخضرم رئيسا للدولة بدعم من خصومه القدامى، وذلك بأصوات أكثر من 80 نائبا من بين 127 نائبا (بعد استقالة أحد النواب) ما لم تحصل مفاجأة كبيرة.

ويحتاج عون إلى 86 صوتا للفوز بالدورة الانتخابية الأولى، أما إذا بقيت الأصوات دون هذا العدد فهذا يعني الذهاب إلى دورة انتخاب ثانية يكفيه فيها الحصول على نصف عدد النواب زائد واحد أي 65 صوتا.

ويعاني لبنان من شغور رئاسي منذ 25 ماي 2014، وفشل البرلمان في الانعقاد على مدى 45 جلسة انتخابية بسبب مقاطعة عدد من الكتل النيابية، في مقدمها تكتل التغيير والإصلاح التي يرأسها عون وكتلة “حزب الله”، مما حال دون تأمين النصاب الدستوري لانعقاد المجلس النيابي لانتخاب رئيس.

ومن المنتظر أن يصبح عون الرئيس الثالث عشر للجمهورية اللبنانية منذ استقلال البلاد عام 1943، منهيا بذلك مرحلة صعبة من الفراغ الرئاسي أدت إلى اضطراب المؤسسات الدستورية، وتعطل البرلمان والحكومة، وتردي الوضع الاقتصادي والخدمات.




اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Le Tunisie Bondy Blog est un média en ligne qui a pour objectif de permettre aux jeunes de pouvoir s’exprimer, de raconter la vie quotidienne, loin de la stigmatisation et du sensationnalisme. De pouvoir aussi acquérir les bases d’un journalisme citoyen afin de se préparer, pour ceux qui le souhaitent, à devenir des journalistes professionnels. Notre équipe de journalistes effectue des reportages de terrain sur les réalités quotidiennes des habitants des régions intérieures de Tunisie.