Search
الأحد 18 فبراير 2018
  • :
  • :

إنطلاق فعاليات البرنامج التكويني في صحافة المواطنة و التربية على الإعلام و المعلومة

إحتضن المركب الشبابي بقفصة يوم غرة فيفري،انطلاق فعاليات المشروع التنشيطي ” لا للإرهاب ” الذي تنظمه جمعية مدونة بوندي التونسية و وحذة الرحلات و سياحة الشباب بقفصة التابعة لوزارة شؤون الشباب و الرياضة . وكانت البداية ببرنامج التكوين في صحافة المواطنة،  بمشاركة عدد من المختصين في عديد المجالات الإعلامية ورواد العمل الجمعياتي في الولاية، تحت إشارف المندوبية الجهوية بقفصة التابعة لوزارة شؤون الشباب والرياضة، ونادي الرحلات وسياحة الشباب، بالشراكة مع جمعية مدونة بوندي التونسية.

هذا وعرف اليوم الافتتاحي، مداخلات قيمة أشرف على تقديمها عدد من المختصين والوجوه الإعالمية، و  السيدة متفقدة الشباب بجهة قفصة لتقديم برنامج الدورة التكوينية والتي تستهدف بصفة خاصة الشباب القادم من عديد المعتمديات، للتعرف عن كثب على خصائص صحافة المواطنة والتربية على الإعلام  و المعلومة بصفة عامة. كما تم تقديم لمحة عن الخطوط العريضة التي تميز المشهد الإعلامي المحلي والوطني، بهدف توفير منابر حرة لشباب الجهة، فضلا عن تمكينهم من الأدوات الضرورية لفهم قيمة الإعلام في الرقي بالمجتمعاتها، دون إغفال الجانب التوعوي الخاص بضرورة عدم السير وراء الإشاعات والأخبار المغرضة والتي يعج بها المحتوى الرقمي على الشبكة.

ورشات عمل

 

شهد اليوم الافتتاحي، تنظيم ورشات عمل تهم عددا من العناوين المهمة والمؤثرة في المشهد الإعلامي على المستويين الوطني والمحلي. وتهدف بالأساس إلى تمكين الحضور من التعرف على آليات عمل مواقع التواصل الاجتماعي، والمنصات الإخبارية الرقمية.

كما تم توفير هامش كبير من الحرية للمشاركين والمنشطين والمكونين، حتى يتم تبادل وجهات النظر حول مفاهيم الصحافة وحرية الرأي والموضوعية في نقل الخبر، دعما لمفاهيم الحيادية والمسؤولية أثناء تناول الأخبار المحلية والعالمية.

ومن المنتظر أن يتم توفير مساحة أوسع للمشاركين في قادم الملتقيات، لتمكين الحضور من فرص للتساؤل بعيدا عن طرق الطرح التقليدية والقائمة على سياسات التلقين.

وتجدر الإشارة إلى أن ورشات العمل قد لاقت استحسان المشاركين الذين تفاعلوا بكل أريحية، وقدموا مشاغلهم الخاصة حول المشهد الإعلامية ومواقع التواصل الاجتماعي التي أصبحت مكانا يجمع الغث والسمين على حد السواء.

حول أخلاقيات صحافة المواطنة

 

كان اليوم الافتتاحي فرصة مناسبة للتعرف على المسيرين والمنشطين والمشرفين على البرنامج التكويني، لكنه مكن أيضا، الشباب من طرح أفكارهم الخاصة ووجهات نظرهم وتساؤلاتهم حول آلية عمل صحافة المواطنية على الصعيدين المحلي والوطني.

كما تم طرح مبادئ العمل الصحفي وأخلاقيات المهنة، حيث ذكر السيد عادل عليمي مدير نادي الرحلات وسياجة الشباب ورئيس جمعية مدونة بوندي، أن حرية الصحفي أو المدون أو صاحب الرأي مضمونة، شرط احترام المواثيق الدولية والضمير المهني الخاص بالعمل الصحفي بصفة عامة.

وأكد عليمي على ضرورة احترام الأشخاص والجمعيات ومؤسسات المجتمع المدني بعيدا عن التجريح أو الاعتداء على الأقليات في شتى المجالات، إيمانا من المجموعة الوطنية على اعتبار التنوع والاختلاف ركيزة من ركائز الرقي والتقدم لأي دولة في العالم.

وختم مداخلته بضرورة توفير مساحة حرة ودون صنصرة لكل قلم يريد تقديم رسالة نبيلة أو فكرة تهدف إلى الرقي بالجهة خاصة والمجموعة الوطنية عامة، وأشار إلى أن مثل هذه الدورات التكوينية المجانية من شأنها أن تمكن الشاب من الحصول على آليات للتعبير عن رأيه بكل رقي وتحضر، بعيدا عن عمليات التعبئة التي تستهدف هذه الفئة الحساسة.

هامش حرية جديد

 

وجد الحضور في اليوم الافتتاحي هامش حرية جديد للاحتكاك بوجوه إعلامية فاعلة في المشهد الإعلامي المحلي والوطني، كما لعب اليوم الافتتاحي دور خلية الإصغاء لمشاغل الشباب وانطباعاتهم حول المشهد الإعلامي بصفة عامة.

كما شمل اليوم الافتتاحي سبر آراء على مستوى ضيق للتعرف على انطباعات الشباب ووجهات نظرهم حول المحتوى الإعلامي ومدى إدراكهم لمفهوم صحافة المواطنة وأهدافها وطرق دعمها على المستويين المحلي والوطني.

ولاقى الحوار المفتوح الذي عرفه اللقاء تبادلا لوجهات النظر في عدد من المجالات، كما تم تحديد يوم الخميس القادم كتاريخ لانطلاق عملية التكوين الخاصة بمفاهيم التدوين والتحرير الصحفي الاحترافي، بعيدا عن الدغمائية والنقل غير الموضوعي للأخبار على الشبكة.

 

 




اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Le Tunisie Bondy Blog est un média en ligne qui a pour objectif de permettre aux jeunes de pouvoir s’exprimer, de raconter la vie quotidienne, loin de la stigmatisation et du sensationnalisme. De pouvoir aussi acquérir les bases d’un journalisme citoyen afin de se préparer, pour ceux qui le souhaitent, à devenir des journalistes professionnels. Notre équipe de journalistes effectue des reportages de terrain sur les réalités quotidiennes des habitants des régions intérieures de Tunisie.